أغسطس 28th, 2007
كتبها تمرد الياسمين
نشر في , ثرثره - ثرثرة, رسائل-كتب-الروح-الجسد, هذره,
مازلتُ أحتفظ لكم بـ ثرثرهـ 2 على سطح المكتب بالعمل / لاتقلقوا / فحقوقكم محفوظة بقلب الناشر : )
أودّ إن أخبركم / لكي لا تكون لكم عليّ حجةٌ و "تأخذوا القوم بالصايح" كما تقول أمي / بعد يومين من اليوم 28 آب / سأطفئ شمعتي الـ 21 / ولتشعلوا شموع أيامكم بفرحتي / ودّ / وحب / وألق / وتألق / عسى أن تكونوا وتظلوا / أمل و ضيّاء هذه المدونة.
إن حدث وسمعتم يوماً بقلم سعودي إسمه / منصور النقيدان / وإن حصل وسمعتم أي سعودي يشتم الـ نقيدان فلا تعجبوا / لأمر هذا السعودي من ذاك القلم السعودي / حيث لا تأخذهم الحميه السعودية / ولا يريد إن يصدق من يقوله ذاك القلم السعودي / المشكلة تكمن في إن النقيدان كشخص دخل التدين على طريقة الخوارج / ثم انتقل من طريقة الخوارج إلى طريقة المعتزلة / ولأنه يعد من أولئك الغير موالين للسلفية / لأنه / عندما كان على طريقة الخوارج في التنطع ومشادة الدين كان بعيدا جدا عن السلفية رغم أنه كان يعتقد نفسه سلفيا فمن هذا الباب ارتكب جناية في حق السلفية / ثم لما صار على طريقة المعتزلة / وأخذ يلعن أيام كان على طريقة الخوارج صار يلعن السلفية التي لم يعرفها قط / كل هذا وأضف إنهُ / من تلك الأقلام التي تنهش في جلد المجتمع نهشاً يزيح ذلك الطن من الجلد ليكشف المستور / ويعري المجتمع في مقال / ولأن أخواننا بالـ …. / لا يرضون بإن تذكر مساوئهم قبل محاسنهم / فهم يعتبرون النقيدان هذا شخصاً تعتريهِ النوازع المرضيه / شافاه وشافهم وشافانا الله / ولأنه يقضم الحجر
المزيد
أغسطس 28th, 2007
كتبها تمرد الياسمين
نشر في , ثرثره - ثرثرة, رسائل-كتب-الروح-الجسد, هذره,
ربما أطلتُ بكم أمدا ريثما أدرج الـ "ثرثره 2"/ و حقكم عليّ و "لامؤاخذهـ يالربع" لأن الـ "فيديكس" تأخرت قليلاً هذه المرة / تمنياتي بقبولكم أياي مجدداً
نبدأ بإسم الله ،،
23 آب 2007
راودني البارحة حلماً مخيف، فاستقضت من نومي هلعة "سميّت" على نفسي بإسم الله، ونفثت على يميني ويساري، لأطرد أشباح الحلم المخيف. وما إن إستيقضت وقرأت على نفسي كلمات الله التامات، حتى تبخر الحلم بلمح البصر، وكأنه لم يكون
بعد أذان الفجر، انزلقت من تحت لحافي الرصاصي الصيفي الخفيف، بكسل امرأة أربعينه، أرهقها حلماً مزعج بالليلة الفائتة، فتطيرت منه، وكلها أمل بأن لا يطلع الفجر لكي لا يتحقق ما رأت فيما يرى النائم ويتحقق على أرض الواقع، لكنه يباغتها بدوران الطبيعة، فتصحو مجبرة على مسايرة تروس الحياة. فتحتُ النافذة وأنا كلي أمل بان الطبيعة الأم ستكون ذات وجه مبهج، كصبيةٌ غرّ، تغرّر بجمالها البض كل من يراها، فتجبره على الابتسام رغماً عنه. ولكن الطبيعة اليوم لم تشأ إن تتواطأ مع أمانيّ، ورغبتي الملّحة للابتهاج بعد حلم مزعج، نسيتهُ ما إن إستيقضت. فتحت النافذة، ولكن كأن الليل أطال المكوث خلف النافذة، مع إن الساعة تشير الآن إلى السابعة إلا ربع، بتوقيت ضيقي وضباب قريتي، لكن لون السماء الرمادي الموشح بقليلاً من الزرقة الناعمة وصفاءٌ من أشعة الشمس الذهبية، أوحوا لي كأنهم بقايا بهجةٌ في قلب امرأة قضى فحلها الليلة الفائتة بأحضانها، وما إن باغته الصبح بصياح الديكه، وإطلالة الشمس من وراء الغسق كطفلٌ يسترق النظر، حتى ترك أحضانها هلعاً وسارع بالنهوض يلملم أشيائه الصغيرة في عجل لكي لا يكتشف أحداً أمر قضائه الليلة الفائتة هنا، وهو في طور استعجاله ينسى أشيائه الصغيرة على الطاولة المجاورة، ورائحة عطره الحبيب على الوسائد، وذكرى تملأ الغرفة، وتملأ تلك الأنثى التي أغرقها منه، يرحل ويتركها لوحدها تعاني الفرح والكّدر، وتستلذ بالأمرين اللذة والألم معاً. هذا الصباح كان هكذا بلون رمادية مسائه الفائت التي ملأها بيّ ومن حلمي، اصطبغت منه صفحة الصباح بشحوبة جوعي للحياة.
تمنيت إن أدرع هذه الدن
المزيد