مازلتُ أحتفظ لكم بـ ثرثرهـ 2 على سطح المكتب بالعمل / لاتقلقوا / فحقوقكم محفوظة بقلب الناشر : )
أودّ إن أخبركم / لكي لا تكون لكم عليّ حجةٌ و "تأخذوا القوم بالصايح" كما تقول أمي / بعد يومين من اليوم 28 آب / سأطفئ شمعتي الـ 21 / ولتشعلوا شموع أيامكم بفرحتي / ودّ / وحب / وألق / وتألق / عسى أن تكونوا وتظلوا / أمل و ضيّاء هذه المدونة.
إن حدث وسمعتم يوماً بقلم سعودي إسمه / منصور النقيدان / وإن حصل وسمعتم أي سعودي يشتم الـ نقيدان فلا تعجبوا / لأمر هذا السعودي من ذاك القلم السعودي / حيث لا تأخذهم الحميه السعودية / ولا يريد إن يصدق من يقوله ذاك القلم السعودي / المشكلة تكمن في إن النقيدان كشخص دخل التدين على طريقة الخوارج / ثم انتقل من طريقة الخوارج إلى طريقة المعتزلة / ولأنه يعد من أولئك الغير موالين للسلفية / لأنه / عندما كان على طريقة الخوارج في التنطع ومشادة الدين كان بعيدا جدا عن السلفية رغم أنه كان يعتقد نفسه سلفيا فمن هذا الباب ارتكب جناية في حق السلفية / ثم لما صار على طريقة المعتزلة / وأخذ يلعن أيام كان على طريقة الخوارج صار يلعن السلفية التي لم يعرفها قط / كل هذا وأضف إنهُ / من تلك الأقلام التي تنهش في جلد المجتمع نهشاً يزيح ذلك الطن من الجلد ليكشف المستور / ويعري المجتمع في مقال / ولأن أخواننا بالـ …. / لا يرضون بإن تذكر مساوئهم قبل محاسنهم / فهم يعتبرون النقيدان هذا شخصاً تعتريهِ النوازع المرضيه / شافاه وشافهم وشافانا الله / ولأنه يقضم الحجر











