دعّـنـي
كتبهاتمرد الياسمين ، في 8 مايو 2007 الساعة: 05:59 ص
دّعني ألبس نفسي إمرأةٌ
بلاّ حروفاً ولا تجارباً سابقه
وأكون لكَ
حكايةٌ من حكاياتُكَ بـالمساء دعّني كمّا كُنتْ أشاغِبُكَ حرفياً
وأطوفْ فيكَ مدينةٌ من مُدن الشعر
مُعلقهٌ أحفضُها عن ظهرِ قلباً
وبها أصيّرُ مُبعثره دّعني فيكَ أرضي غروري الأنثوي
وأتمادى بـ رقصي الحافي
وأحكي لـ صديقاتي عن مُغامراتي الوهميه
معاك دّعني أوضب الطفله التي بـ داخلي
لـ تستبدَ بـ إمرأةٌ
تُغامر فيكَ نحو الهلاك دّعني يا مُستبدي الحرّفي
اُداعبْ فراشاتكَ
مِن حُقولاً غنّاء وأطوفْ فيّك رجُلاً لم يبدء
للآن بالفعل أي مشروعاً من
مشاريع النساء دّعني بـ جهلي اُغامر فيك
من فوق أصابع الضيّاء دّعني هكذا بـ شآكلتي
أغوص مراراً في مِحبرتِكَ
عّلني فيها أضمن البقاء دّعني أعشقُكَ عربياً
يستَلُني مِن نجادهُ
بلاّ حروفاً ولا تجارباً سابقه
وأكون لكَ
حكايةٌ من حكاياتُكَ بـالمساء دعّني كمّا كُنتْ أشاغِبُكَ حرفياً
وأطوفْ فيكَ مدينةٌ من مُدن الشعر
مُعلقهٌ أحفضُها عن ظهرِ قلباً
وبها أصيّرُ مُبعثره دّعني فيكَ أرضي غروري الأنثوي
وأتمادى بـ رقصي الحافي
وأحكي لـ صديقاتي عن مُغامراتي الوهميه
معاك دّعني أوضب الطفله التي بـ داخلي
لـ تستبدَ بـ إمرأةٌ
تُغامر فيكَ نحو الهلاك دّعني يا مُستبدي الحرّفي
اُداعبْ فراشاتكَ
مِن حُقولاً غنّاء وأطوفْ فيّك رجُلاً لم يبدء
للآن بالفعل أي مشروعاً من
مشاريع النساء دّعني بـ جهلي اُغامر فيك
من فوق أصابع الضيّاء دّعني هكذا بـ شآكلتي
أغوص مراراً في مِحبرتِكَ
عّلني فيها أضمن البقاء دّعني أعشقُكَ عربياً
يستَلُني مِن نجادهُ
سيفاً
كّلما خاض في ّالصحراء
مُغامره
كّلما خاض في ّالصحراء
مُغامره
22 ابريل 2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























مايو 9th, 2007 at 9 مايو 2007 3:13 ص
جميلة كلماتك بيد انى اجد فيها اخطاءا نحوية على سبيل المثال
بلاّ حروفاً ولا تجارباً سابقه
ف(بلا) تجر ما بعدها
شكر الله لك
مصعب
مايو 16th, 2007 at 16 مايو 2007 9:38 م
كلماتك قد امتزجت في مخيلتي وخيل لي اني المعتي بما تكتبين ولذلك علقت على مدونتك الجميله
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 4:40 ص
مصعب ..
أحياناً تخوننا الأبجديه بـ المستوى المطلوب
ولك من أبجديتي العذر على التشويه
ولقلبك وحضورك
ياسمين الشُرفات
لك الودّ
________
الباقري ..
جميل حين تصل الأحاسيس لقلوب الآخرين
بـ مُجرد مسافه
ولأن مسافاتي أجبرتك على التعقيب
كل الشكر لك و لها
ولك مودتي