Yahoo!

ثرثرهـ 4

كتبها تمرد الياسمين ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 03:13 ص

مازلتُ أحتفظ لكم بـ ثرثرهـ 2 على سطح المكتب بالعمل / لاتقلقوا / فحقوقكم محفوظة بقلب الناشر : )
       أودّ إن أخبركم / لكي لا تكون لكم عليّ حجةٌ و "تأخذوا القوم بالصايح" كما تقول أمي / بعد يومين من اليوم 28 آب / سأطفئ شمعتي الـ 21 / ولتشعلوا شموع أيامكم بفرحتي / ودّ / وحب / وألق / وتألق / عسى أن تكونوا وتظلوا / أمل و ضيّاء هذه المدونة.
       إن حدث وسمعتم يوماً بقلم سعودي إسمه / منصور النقيدان / وإن حصل وسمعتم أي سعودي يشتم الـ نقيدان فلا تعجبوا / لأمر هذا السعودي من ذاك القلم السعودي / حيث لا تأخذهم الحميه السعودية / ولا يريد إن يصدق من يقوله ذاك القلم السعودي / المشكلة تكمن في إن النقيدان كشخص دخل التدين على طريقة الخوارج / ثم انتقل من طريقة الخوارج إلى طريقة المعتزلة / ولأنه يعد من أولئك الغير موالين للسلفية / لأنه / عندما كان على طريقة الخوارج في التنطع ومشادة الدين كان بعيدا جدا عن السلفية رغم أنه كان يعتقد نفسه سلفيا فمن هذا الباب ارتكب جناية في حق السلفية / ثم لما صار على طريقة المعتزلة / وأخذ يلعن أيام كان على طريقة الخوارج صار يلعن السلفية التي لم يعرفها قط / كل هذا وأضف إنهُ / من تلك الأقلام التي تنهش في جلد المجتمع نهشاً يزيح ذلك الطن من الجلد ليكشف المستور / ويعري المجتمع في مقال / ولأن أخواننا بالـ …. / لا يرضون بإن تذكر مساوئهم قبل محاسنهم / فهم يعتبرون النقيدان هذا شخصاً تعتريهِ النوازع المرضيه / شافاه وشافهم وشافانا الله / ولأنه يقضم الحجر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثرثرهـ 2

كتبها تمرد الياسمين ، في 28 أغسطس 2007 الساعة: 02:02 ص

ربما أطلتُ بكم أمدا ريثما أدرج الـ "ثرثره 2"/ و حقكم عليّ و "لامؤاخذهـ يالربع" لأن الـ "فيديكس" تأخرت قليلاً هذه المرة / تمنياتي بقبولكم أياي مجدداً
نبدأ بإسم الله ،،
23 آب 2007
راودني البارحة حلماً مخيف، فاستقضت من نومي هلعة "سميّت" على نفسي بإسم الله، ونفثت على يميني ويساري، لأطرد أشباح الحلم المخيف. وما إن إستيقضت وقرأت على نفسي كلمات الله التامات، حتى تبخر الحلم بلمح البصر، وكأنه لم يكون
 
بعد أذان الفجر، انزلقت من تحت لحافي الرصاصي الصيفي الخفيف، بكسل امرأة أربعينه، أرهقها حلماً مزعج بالليلة الفائتة، فتطيرت منه، وكلها أمل بأن لا يطلع الفجر لكي لا يتحقق ما رأت فيما يرى النائم ويتحقق على أرض الواقع، لكنه يباغتها بدوران الطبيعة، فتصحو مجبرة على مسايرة تروس الحياة. فتحتُ النافذة وأنا كلي أمل بان الطبيعة الأم ستكون ذات وجه مبهج، كصبيةٌ غرّ، تغرّر بجمالها البض كل من يراها، فتجبره على الابتسام رغماً عنه. ولكن الطبيعة اليوم لم تشأ إن تتواطأ مع أمانيّ، ورغبتي الملّحة للابتهاج بعد حلم مزعج، نسيتهُ ما إن إستيقضت. فتحت النافذة، ولكن كأن الليل أطال المكوث خلف النافذة، مع إن الساعة تشير الآن إلى السابعة إلا ربع، بتوقيت ضيقي وضباب قريتي، لكن لون السماء الرمادي الموشح بقليلاً من الزرقة الناعمة وصفاءٌ من أشعة الشمس الذهبية، أوحوا لي كأنهم بقايا بهجةٌ في قلب امرأة قضى فحلها الليلة الفائتة بأحضانها، وما إن باغته الصبح بصياح الديكه، وإطلالة الشمس من وراء الغسق كطفلٌ يسترق النظر، حتى ترك أحضانها هلعاً وسارع بالنهوض يلملم أشيائه الصغيرة في عجل لكي لا يكتشف أحداً أمر قضائه الليلة الفائتة هنا، وهو في طور استعجاله ينسى أشيائه الصغيرة على الطاولة المجاورة، ورائحة عطره الحبيب على الوسائد، وذكرى تملأ الغرفة، وتملأ تلك الأنثى التي أغرقها منه، يرحل ويتركها لوحدها تعاني الفرح والكّدر، وتستلذ بالأمرين اللذة والألم معاً. هذا الصباح كان هكذا بلون رمادية مسائه الفائت التي ملأها بيّ ومن حلمي، اصطبغت منه صفحة الصباح بشحوبة جوعي للحياة.
 
 تمنيت إن أدرع هذه الدن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثرثرهـ 3

كتبها تمرد الياسمين ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 07:55 ص

إستيقظتُ هذا الصباح في حالة إلهاماً مفاجئ / لربما السبب هو إنني لم أنم بالمرة / وبالرغم من هذا / تحوم فوق شفتاي / وأصابعي / طيوراً من الحروف / والجمل / والكلمات / في هيجانٍ / ورغبةٌ صباحية للثوران .
دعوني أخبركم سراً صغير / لستُ كبعض البشر أفضل إحتساء كوب قهوة أو شاي بالصباح / فالأمر منذ تخرجي من الثانوية العامة ماعاد يعنيني / ولا عاد يهمني ماذا ألتهم بالصبح / ولا عاد يهمني إن كنت اخرج من المنزل على قول أمي / "على لحم بطني" / ولا أفرق إن كنت سأبتدأ يومي بعصير "نكتار" أو "شراب" / والمضحك إن الوضع جد عادي لو بدأت يومي بلوح الشوكولا المفضل لدي "كت كات تشنكي" / أفضل إن أفض بكارة "لحم بطني" تلك بأي شيء لأجعل بطني يتفاجئ من تصرفاتي كل مرة / ويجعلني إمرأة غير متوقعة التصرفات / وقتها سيعمل لي ألف حساب / ولأخبركم بسر آخر / لست من الفتيات اللواتي لهن علاقة متقلقلة مع أجسادهن / بالرغم من إمتلائي المفرط / إلا إنني راضيةٌ كل الرضا عني نفسي / وعلاقتنا "سمن على عسل".
قررت مؤخراً إن أستعيد أسمي الحقيقي بهذه المدونة / لا أعلم لما ! / ولكن الأمر طرأ فجأة على البال / تمرد الياسمين / أحب الألقاب إلى قلبي / وأقربها إلى شخصي / ولكن إسمي الحقيقي أفخر به كثيراً / لذا قررت إن أرفعه يرفرف عالياً بالقرب من معلوماتي الشخصية / وأترك تمرد الياسمين / أسمي الحركي بينكم / أحببت هذا الرأي الذي أتخذته ذات هلوسه / و إنتظروا الأفراج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثـرثـرهـ 1

كتبها تمرد الياسمين ، في 20 أغسطس 2007 الساعة: 00:10 ص

حّرضني صديق مؤخراً / بإن أعيّد النبض لـ هذه المدونة / إيماناً منه بـ إن الموهبة " بذرة تحتاج إلى رعاية " / لا أعتب عليه / فقط لكَ ماشئت / ومن حسن النوايا تُشحذ الهمم / شكراً من القلب صديقي / لك أجر إحياء نبضٌ غرق بمشاغل الحياة .
*
*
من الجميل حين يغرق المرء حّد أخمص قدمية إن يحس بالنشوة ، تلك التي تجعل من طعم المّر حلو / ومن مزاج الصدأ أملس / ومن خلخلة الهموم فرح / تلك التي تحي وسط كومة الأتراح بارقة أمل / فتشعل الكومة وتشعل الفتيل بكرنفالٍ من الآمال والأماني والألوان / وتشب حرائقٌ آمالية جميلة وسط الكيان المفجوع بخيبات الحزن والكآبة / فقط إن تذكر وهو يغرق / بإنه قد لا يغرق أثناء الغرق مرتين .
*
*
من الصعب جداً على الإنسان إن يحلق خارج السرب / بـ مبادئ هلاميه بالنسبه للـ البعض الآخر / والأكثر صعوبة حين يكون صاحب المبادئ الهلاميه / مقتنعاً كل الأقتناع بـ مبادئه .
*
*
أذكر فيما أذكر إنني دخلت يوماً نقاشاً مع أحدهم حول رقص المرأة كـ كل / إلى إن تطور النقاش إلى علاقة المرء بربه / هذه العلاقة التي برأيي لا أحد لهُ سلطة بالتدخل فيها من قريباً أو بعيد / ومن أعلى أو أسفل / إن كنا كـ بشر لا نرغب إن يتدخل أحدهم لتحديد ماهية علاقةٌ ما بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لُب ( 1 )

كتبها تمرد الياسمين ، في 26 مايو 2007 الساعة: 17:10 م

لأنني أصبحتُ مؤخراً اُعاني مُر الأمريين , وجدتني قاب قوسين أو هي أدنى من نفسي لنفسي

اُفضل الصمت والسُكوت في أغلب الأحيان , مؤثره إن أكون الناطقه بسكوت

.

ليس من الصحيح إننا لو تكلمنا نطقنا بكل مانُريد إن نقوله, فنُفضي بعدها سرائر النفس وخوافيها , ونرُكها بعد ذلك كقارب في لُجة البحر يموء ذات الميمنه وذات المشملة

.

أكثر الأحيان التي نُفضل فيها إرتداء ثوب الشخصية المُموهه , هي تلك الأحيان التي نؤثر فيها إعتزال العالم في صومعة الأنا , وهي الأحيان التي يكون فيها العالم , أضيق الأماكن التي قد تُريحنا

.

اليوم .. ومع إنني قضيتُ أغلبة بالخارج وبالضحك , إلا إن أكثر اللحظات الضاحكة هي اللحظات التي إختليتُ فيها بنفسي فتذكرت

.

من الصعب جداً إن يكون الإنسان وحيداً , في حين يكون قد بدأ الإعتياد على العشرة , ويكون غالبية من يُحبُهم حولة في رواحه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة .. جوعٌ .. وصلآة

كتبها تمرد الياسمين ، في 24 مايو 2007 الساعة: 08:03 ص

►▓▒░ قراءة ░▒▓◄

أقرأها نبضاتي ..

على وجلاً من الشوق والإجتياح ..

وقوافلاً من العتاب المتهالك على شفتاي ..

وضجيج إدمانٌ بكَ , تعّج به أناملي ..

فوضى تعيد الإرتباك للنبض .. وليّ ..

►▓▒░ جوع ░▒▓◄

أجوعكَ أنا بشتى مراحلي ..

وحتى البلل الأخير من الإرتواء النفسي ..

أجوعكَ إغفائة طفلٌ في بياض العمر , داخل حضن الأمومه ..

مراسيم دخول العمر في نصف الإحتياج ..

وأجوعكَ حتى حميمية رفقة الكهوله .. عصا ..

وأضمكَ بين أصابعي حذّار السقوط ..

وأموت فيكَ دائماً من الجوع ..

►▓▒░ صلاة ░▒▓◄

تتوضأ بخيالكَ كل مساء عُقد شراييني ..

ونحو شطركَ تعقد المشاعر الصلاة السادسه ..

وتبداء من فوق جثامين الإشتياق مراسيم السهر ..

ساعةٌ خامسه وعشرون , أقضيها بيومكَ ..

بلاّ ملامحٌ مني ..

أنساني .. وأتذكركَ ..

►▓▒░ قراءة ░▒▓◄

في الأقاصي ..

مازال بريدكَ يُمرغ وجههُ الشقي في نفسي ..

ويدس أصابعهُ بَصفات الريح في شعري ..

ويغوص بيّ نحوكَ كلما .. تحسست بقايا أحلامُكَ

وامانيكَ و خيالاتُكَ هناك ..

حيثُ لا مكان يجمعُنا سوى الخواء ..

►▓▒░ صلاة ░▒▓◄

بجهلاً ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حَضارة مُستبده

كتبها تمرد الياسمين ، في 23 مايو 2007 الساعة: 17:50 م

لطالما أردتكَ هكذا..

وحاولتُ خلقكَ داخل نفسي و أوراقي .. هكذا ..

فارسا " نجدي " , تنام الصحراء بين كفوفه في أمان لا مشوب ..

وفي كل مسامه من جسده , تنبت النخيل في شموخاً أزلي ..

تتعانق فوق أهدابه طقوس الوجع والفرح ..

مُعلنه عن بدء عرساً " جنادري " على بياضه الوراثي ,

وحمرة شفق غيابه , وسواد ليالي ترّحاله ..

أو إن تصيّر ..

محاربا " أندلسي " , تسري في عروقه صلوات الزيتون ..

 وفي صوته حمحمة الخيول ..

 وتُشيد فوق خطوط كفيه أسوار قلاعٌ أندلسيه ,

 تَعلن بجمودها توقف تواريخي أمامها ..

وبلون سُمرته , اُعالج جراح الفقد ..

وجراح الجوع إليه ..

وجراح الضياع قبل الوصول إلى أقاصيه ..

وأحياناً يتيمة أخرى أخلقكَ ..

شهيداً " قسطيني " , أصنع لهُ من قلقلة الحروف , أغنية وداع أخيرة ..

وأجعل من مراسم فقده , طقساً شرعي , يؤارب بيّ نحوه ..

وهو , وبعناد الشهداء ..

يستفز الثورات عاطفياً , ويسلبُها أبائها ..

ويتراخى مع المساء , مُعانقاً مدينة الجسور ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكل شوارد الضيّاء الماره من هُنا .. رسالتي ..

كتبها تمرد الياسمين ، في 8 مايو 2007 الساعة: 17:20 م

إن تكتُب ..
 معنى ذلكَ إننا نسمح للروح بإن تنعتق لفتره من جحد السكوت الُمطبق على الشفاه , وإن نرفع الكُلفة بيّن الفكر و القلم , وإن نسمح للقلم بإن يكتُبنا , وقتها .. لا أحد يستطيع إن يمنع الروح من الركض بعيداً عن منام الجسد , ليستوطن الورق والقلم ..
وهنا ..
فكري , وروحي , وقلمي ..
فإقرأوني برفق , حتى لاتثيروا الهّلع بيّن خيول روحي الراكضه بعيداً عن جسدي , ولاتخدشوا طهّر وعذرّية وطني الورقي والحبرّي والفكرّي.
ولاتلوموني عندما اُقصّر بولادة أحرفٌ ذريّة هُنا .. لأن كُل هذه المآسي الكتابيّة , ماهي إلا إنعتاقاتي في مره من جُحد السكوت ..
][ قرآئات على فُنجان القدر ][

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعّـنـي

كتبها تمرد الياسمين ، في 8 مايو 2007 الساعة: 05:59 ص

 
دّعني ألبس نفسي إمرأةٌ
بلاّ حروفاً ولا تجارباً سابقه

وأكون لكَ
حكايةٌ من حكاياتُكَ بـالمساء

دعّني كمّا كُنتْ أشاغِبُكَ حرفياً
وأطوفْ فيكَ مدينةٌ من مُدن الشعر

مُعلقهٌ أحفضُها عن ظهرِ قلباً
وبها أصيّرُ مُبعثره

دّعني فيكَ أرضي غروري الأنثوي
وأتمادى بـ رقصي الحافي

وأحكي لـ صديقاتي عن مُغامراتي الوهميه
معاك

دّعني أوضب الطفله التي بـ داخلي
لـ تستبدَ بـ إمرأةٌ

تُغامر فيكَ نحو الهلاك

دّعني يا مُستبدي الحرّفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة .. لرجلاً لم أراه .

كتبها تمرد الياسمين ، في 7 مايو 2007 الساعة: 08:05 ص

مؤخراً ..
لم أعد على سابق عهدي من ( وسّع البال ) المُتميزه به لدى الأغلبيه من المُحيطين بيّ , فقد كنت أثور لأتفه الأسباب , وأشعل ناراً ضاريه لأقل الأخطاء , وأحمل في صدري ثقلاً لا أجد لهُ من سبباً وداعي . وكل هذه العواصف و الهيّجانات العاطفيه الغامضة المصدر , لم تكن سوى رسائل تحذير لما قد أئول إليه في حال تقرر غيابُكَ الفعلي عني . لا أنكر إنه في الأسابيع الفائته تخللتني بعض المغامرات العاطفيه التي كانت تذهب بأسرع مِن ما كانت تأتي . لا أرى من سبباً مُقنع وراء رفضي و إصراري لقبول رجلاً آخر في حياتي , تتجرد عواطفي أمامه بكل جُرئه وعفويه وحميميةٌ مُطلقه , أشعر معه بالأنثى التي تسكنُني منذ إن قررت إن أكون في مصاف النساء , منذ إن تعلمت إن أهتم بهندامي بإهتمامٌ زائد لكي أبدو أمام صوتُكَ أجمل و أبهى و أحلى و أشهى من جميع نساء كوكبي وعالمي . منذ تعلمت إن أكتب لكي تقرأني و تقرأني كما لم تقرأ من قبل , و حتى تصيبكَ التخمه من قرأتي و قرأتي فقط . لا أعلم ماهو سبب هذا الغرور الذي إمتهنتهُ منذ إن تعرفتُ عليكَ ذات صبيحهٌ صيفيه , و قررت إن أتخذكَ صومعه أأوي إليها كلما كفر البشر بأخلاقهم . وجدتكَ كما لم أجد رجلاً من قبل , تُناغي مشاعري الفتيه وتلهبني قبل إن أبلغ عقدي الثاني , تُتلمذني في الحب و الأدب , والشوق و القوافي , والحرمان و اللغه , صبيهٌ فطنه تُعتبر في مصاف النساء ( حّرمه ولا كل الحّريم ) . لم أكن وقتها قد قّربت سّبابتي لجدار هذه الفقاعه التي حملتني فيها فوق سهلاً غنّاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رهبنة الحرف

كتبها تمرد الياسمين ، في 6 مايو 2007 الساعة: 03:07 ص

مابيّن اللغط والجفول ..

أتوسد لهيّب الشمع لإحترق ..

عّلني أنضب بحرفاً أخير ينعش الذاكرة ..

أتغاضى على طول مرمى البصر ..

 عن عثرةً آدميه تمحي أصابعي الرُعشى من فوقَ الكفوف ..

أغتسل بطهر الشمع , وعرق الياسمين ..

وأأوي إلى سرير السماء لـِ أوخز بقايا أحلامي الجياع ..

بلا جمال ولا تحفاً فنيه , أؤمن بقبح الشيطان الحّرفي بداخلي ..

برهبنة الحرف أحي روح التمرد الحّرفي  في كل فواصل إصبعي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb