الاسم: تمرد الياسمين
البلد: البحرين
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

لأنني أصبحتُ مؤخراً اُعاني مُر الأمريين , وجدتني قاب قوسين أو هي أدنى من نفسي لنفسي
.
اُفضل الصمت والسُكوت في أغلب الأحيان , مؤثره إن أكون الناطقه بسكوت
.
ليس من الصحيح إننا لو تكلمنا نطقنا بكل مانُريد إن نقوله, فنُفضي بعدها سرائر النفس وخوافيها , ونرُكها بعد ذلك كقارب في لُجة البحر يموء ذات الميمنه وذات المشملة
.
أكثر الأحيان التي نُفضل فيها إرتداء ثوب الشخصية المُموهه , هي تلك الأحيان التي نؤثر فيها إعتزال العالم في صومعة الأنا , وهي الأحيان التي يكون فيها العالم , أضيق الأماكن التي قد تُريحنا
.
اليوم .. ومع إنني قضيتُ أغلبة بالخارج وبالضحك , إلا إن أكثر اللحظات الضاحكة هي اللحظات التي إختليتُ فيها بنفسي فتذكرت
.
من الصعب جداً إن يكون الإنسان وحيداً , في حين يكون قد بدأ الإعتياد على العشرة , ويكون غالبية من يُحبُهم حولة في رواحه
►▓▒░ قراءة ░▒▓◄
أقرأها نبضاتي ..
على وجلاً من الشوق والإجتياح ..
وقوافلاً من العتاب المتهالك على شفتاي ..
وضجيج إدمانٌ بكَ , تعّج به أناملي ..
فوضى تعيد الإرتباك للنبض .. وليّ ..
►▓▒░ جوع ░▒▓◄
أجوعكَ أنا بشتى مراحلي ..
وحتى البلل الأخير من الإرتواء النفسي ..
أجوعكَ إغفائة طفلٌ في بياض العمر , داخل حضن الأمومه ..
مراسيم دخول العمر في نصف الإحتياج ..
وأجوعكَ حتى حميمية رفقة الكهوله .. عصا ..
وأضمكَ بين أصابعي حذّار السقوط ..
وأموت فيكَ دائماً من الجوع ..
►▓▒░ صلاة ░▒▓◄
تتوضأ بخيالكَ كل مساء عُقد شراييني ..
ونحو شطركَ تعقد المشاعر الصلاة السادسه ..
وتبداء من فوق جثامين الإشتياق مراسيم السهر ..
ساعةٌ خامسه وعشرون , أقضيها بيومكَ ..
بلاّ ملامحٌ مني ..
أنساني .. وأتذكركَ ..
►▓▒░ قراءة ░▒▓◄
في الأقاصي ..
مازال بريدكَ يُمرغ وجههُ الشقي في نفسي ..
ويدس أصابعهُ بَصفات الريح في شعري ..
ويغوص بيّ نحوكَ كلما .. تحسست بقايا أحلامُكَ
وامانيكَ و خيالاتُكَ هناك ..
حيثُ لا مكان يجمعُنا سوى الخواء ..
►▓▒░ صلاة ░▒▓◄
بجهلاً ..
لطالما أردتكَ هكذا..
وحاولتُ خلقكَ داخل نفسي و أوراقي .. هكذا ..
فارسا " نجدي " , تنام الصحراء بين كفوفه في أمان لا مشوب ..
وفي كل مسامه من جسده , تنبت النخيل في شموخاً أزلي ..
تتعانق فوق أهدابه طقوس الوجع والفرح ..
مُعلنه عن بدء عرساً " جنادري " على بياضه الوراثي ,
وحمرة شفق غيابه , وسواد ليالي ترّحاله ..
أو إن تصيّر ..
محاربا " أندلسي " , تسري في عروقه صلوات الزيتون ..
وفي صوته حمحمة الخيول ..
وتُشيد فوق خطوط كفيه أسوار قلاعٌ أندلسيه ,
تَعلن بجمودها توقف تواريخي أمامها ..
وبلون سُمرته , اُعالج جراح الفقد ..
وجراح الجوع إليه ..
وجراح الضياع قبل الوصول إلى أقاصيه ..
وأحياناً يتيمة أخرى أخلقكَ ..
شهيداً " قسطيني " , أصنع لهُ من قلقلة الحروف , أغنية وداع أخيرة ..
وأجعل من مراسم فقده , طقساً شرعي , يؤارب بيّ نحوه ..
وهو , وبعناد الشهداء ..
يستفز الثورات عاطفياً , ويسلبُها أبائها ..
ويتراخى مع المساء , مُعانقاً مدينة الجسور ..
مابيّن اللغط والجفول ..
أتوسد لهيّب الشمع لإحترق ..
عّلني أنضب بحرفاً أخير ينعش الذاكرة ..
أتغاضى على طول مرمى البصر ..
عن عثرةً آدميه تمحي أصابعي الرُعشى من فوقَ الكفوف ..
أغتسل بطهر الشمع , وعرق الياسمين ..
وأأوي إلى سرير السماء لـِ أوخز بقايا أحلامي الجياع ..
بلا جمال ولا تحفاً فنيه , أؤمن بقبح الشيطان الحّرفي بداخلي ..
برهبنة الحرف أحي روح التمرد الحّرفي في كل فواصل إصبعي ..









